الإنعام نت ،منتدى ،للجميع، تجد فيه كل مايسعدك

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



<marquee behavior="scroll" direction="down" scrollamount="3" style="position:absolute; left:120; top:50; width:25; height:450; z-index:645"><img src="http://illiweb.com/fa/pbucket.gif" border="0"></marquee>






<embed src='http://www.islamway.net/eid.rpm' width='1' height='1' autostart='true' nojava='true' center='true' pluginspage='http://www.real.com/' controls='PlayButton'></embed>


<!--SSSAAALLLMMM-->
<iframe name="I2" marginwidth="1"
marginheight="0" style="border: 0 solid #333333; width: 723px; height:
468px;" src="http://www.hor3en.com/bath/" scrolling="no" border="0"
frameborder="0"> <a
href="http://www.hor3en.com/bath//"></a>-<a
href="http://www.hor3en.com/bath//">المبرمج</a></iframe>
<!--/batnet-->



<iframe src="http://www.islamway.com/toolbars/main.php" width="600" height="32" scrolling="no" frameborder="0"></iframe>
الإنعام نت ،منتدى ،للجميع، تجد فيه كل مايسعدك

**بقول لكل المصريين اطرحوا انتماءتكم السياسية جانبنا وفكروا فى مصر فمصر لكل المصريين وليست لفئة دون أخرى ، أدعوكم لمليونية تعمير مصر ، شارك فى بناء وطنك ، اخلص فى عملك *

مدرسة أبوللو

شاطر
avatar
Admin
الدين والحياة

عدد المساهمات : 14500
نقاط : 35102
تاريخ التسجيل : 30/06/2010
العمر : 53
الموقع : مصر

مدرسة أبوللو

مُساهمة من طرف Admin في 19/04/12, 04:01 pm


سبب التسمية
أخذت مدرسة أبوللو من أبوللون إله النور والجمال والفنون عند اليونان وهذا يدل على التأثر بالثقافة الأجنبية ، حيث أكثر الشعراء المدرسة من ذكر كلمات أجنبية مثل : فينوس ، الجندول ، الكرنفال .
ظروف النشأة :
ظهرت مدرسة ( أبوللو ) في بداية العقد الرابع من القرن العشرين بعد أن :
1ـ قامت معركة أدبية بين شعراء الديوان وشعراء الإحياء والبعث .
2ـ توقف شكري عن الشعر بعد أن هاجمه صديقاه العقاد والمازني .
3ـ اتجه المازني إلي الصحافة والقصة والمقال ، وبقى العقاد وحدة ممثلا لاتجاه الديوان جاعلا الشعر في المرتبة الثانية .
4ـ غلب على شعراء الديوان المبالغة الذهنية الجافة والتفلسف .
5ـ أخذ العقاد يقترب من بعض ما سبق أن نقده من سمات شعر مدرسة الإحياء والبعث من مدح وهجاء ورثاء وتهنئة وارتباط بالمناسبات كرثائه (مي زيادة ) في قصيدته ( آه من هذا التراب ) قائلا :
أين في المحفل مي يا صحاب ؟
عودتنا ها هنا فصل الخطاب .
عرشها المنبر مرفوع الجناب .
مستجيب حين يدعو مستجاب .
أين في المحفل ( مي ) يا صحاب ؟
في تلك الظروف التي شهدت تجمد الإحيائيين والديوانيين ظهرت مدرسة ( أبوللو ) محاولة تجاوز الاتجاهين وإكمال ما فيها من نقص .
العوامل المؤثرة في شعراء أبوللو :
1ـ خليل مطران واتجاه الرومانسي ولدا يعد أبا روحيا لهم .
2ـ الصراع الأدبي بين الإحيائيين والديوانيين .
3ـ ما نشره العقاد والمازني وشكري من شعر رومانسي مؤلف ومترجم ومقالات وكتب نقدية ما جعلهم يتجهون إلي التجديد الشعري والعاطفة الجياشة .
4ـ شعر الرومانسيين الأوروبيين وبخاصة الإنجليز ؛ نتيجة لثقافتهم .
5ـ شعراء المهجر وبخاصة ( جبران خليل جبران ) فاتجهوا بشعرهم وجهة عاطفية .
6ـ إحساسهم باستقلال الشخصية والحرية والفردية وتشبعهم بروح الثورة والحرية منذ قيام ثورة 1919 في مواجهة الاستعمار الإنجليزي .
إصدار مجلة أبوللو :
اقترن شعر هد؟ظ المدرسة بظهور مجلتها ( أبوللو ) عام 1932م وفي نفس العام تكونت جماعة ( أبوللو ) ، ومن الملاحظ أن إصدارهم الشعري كان قليلا قبل صدور المجلة حيث أصدر ( أحمد زكي أبوشادي ) ديوانه الأول ( أنداء الفجر ) ، ( وعلى محمود طه ) قصيدته في الدستور وكتب أبو القاسم الشابي مقدمة ديوان ( الينبوع ) لأحمد زكي أبو شادي ، ولكن عام 1932شهد انطلاقه
شعراء تلك المدرسة .أعلام المدرسة
من مصر : أحمد زكي أبو شادي ،/ وإبراهيم ناجي ، وعلى محمود طه ، ومحمد عبد المعطي الهمشري ، ومحمود حسين اسماعيل ، وجميلة العلايلي ، وسيد قطب في مطلع حياته ، وأحمد رامي ..........
من تونس : أبو القاسم الشابي ، ومحمود الحليوي .
من العراق : نازك الملائكة والجواهري .
من السودان : محمد المحجوب وتوفيق البكري والتيجان .
السمات الفنية لمدرسة أبوللو :
1ـ الإيمان بذاتية التجربة الشعرية والحنين إلي موطن الذكريات مثال : قول إبراهيم ناجي :
رفرف القلب بجنبي كالذبيــــــح وأنا أهتف يا قلب اتئد
فيجيب الدمع والماضي الجريح لم عدنا يا ليتنا لم نعد

ويقول أيضا :
سألتك يا صخرة الملتقــــى متى يجمع الدهر ما فرقا ؟
فيا صخرة جمعت مهجتين أفــاءا إلي حسنها المنتقــي .
ويقول الهمشري مستحضرا ذكريات صباه ( النارنجة الدابلة ) :
كانت لنا عند السياج شجيرة ألف الغنــــاء بظلها الزرزور
طفق الربيع يزورهـا مختفيا ويفيض منها في الحديــقة نور
حتى إذ حـل الصباح تنفست فيها الزهور وزقزق العصفور
2ـ استعمال اللغة استعمالا جيدا في دلالات الألفاظ والمجازات والصور حيث يقولون : ( العطر القمري ، الأريج الناعم ، شاطيء الأعراف ، الشفق البكي ، وراء الغمام ، أغاني الكوخ ، الملاح التائه ، الأنفاس المحترقة كما يكثرون من كلمات (الحقل ، النور ، الطغيان ، العطر ، الشذا ، الشراع ، الزهر ، الاغتراب ، الشروق والغروب .....
يقول أبو القاسم الشابي :
إلي النور فالنور عذب جميل إلي النور فالنور ظل الإله
والميل في تصويرهم إلي :
أ ـ التجسيد وهو تصوير المعنوي في صورة حسية ، مثل قول ناجي :
ذوت الصبابة وانطوت وفرغت من آلامها
عادت إلي الذكريـــــات بحشدها وزحـامها
ب ـ التشخيص : وهو إعطاء صفة الإنسانية لما ليس بإنسان ، مثل قول الهمشري :
فنسيم يسرق عطرا من رياض سحيقة في الخيال
ويقول إبراهيم ناجي
سألتك يا صخرة الملتقى متى يجمع الدهر ما فرقا؟!
4ـ استخدام الرمز واستعمال الكلمات :
أ ـ الرشيقة مثل : ( عروس ، عيد ، جندول ، عطر ، لفتات ......)
ب ـ الأجنبية والأساطير مثل : ( الكرنفال ، فينوس ، اخناتون ، اوزوريس )
5ـ حب الطبيعة والتعلق بها وبجمالها ومناجاتها وتشخيصها وتسمية دواوينهم وقصائدهم بأسماء تدل على الحب مثل دواوين ( أطياف الربيع ، وأشعة وظلال ، والينبوع ، وفوق العباب ، وعودة الراعي ) لأحمد زكي أبو شادي ، و( أغنيات على النيل ) لصالح جودت ، و( أغاني الكوخ ) لمحمود حسن اسماعيل و ( أغاني الرعاة ) للشابي ، ومن قصائدهم : المساء الحزين ، رثاء فجر ، ....... مثل قول إبراهيم ناجي في قصيدة بعنوان صخرة الملتقى :
نرى الشمس في العباب وننتظر البدر في المرتقــى
إذ الغرب نشر أثـــــوابه وأطلق في النفس ما أطلقا
ويقوا محمود حسن اسماعيل :
يا سماء الشرق طوفي بالضياء وانشري شمسك في كل سماء
ذكريه واذكري أيــــــــــــــــــامه بهدي الحق ونـــــــــور الأنبياء
6ـ التشاؤم والاستسلام للآلام والأحزان والتأمل واليأس مما جعل محمود اسماعيل يضع عنوان ديوانه ( أين المفر )
7ـ الشعور بالغربة حتى مع الإقامة في الوطن بين الأهل والأحباب ، يقول أبو القاسم الشابي :
يا صميم الوجود كم أنا في الدنيا غريب أشقى بغربة نفسي
بين قوم لا يفهمون أناشــــــــــيد فؤادي ولا معاني بؤسي
8ـ تنوع الموضوعات الشعرية بين الطبيعة والمرأة ومعاناة عذاب الحياة والشكوى والحنين للذكريات وتصوير البؤس وابتعدوا عن الشعر السياسي ، إلا إبراهيم ناجي الذي تناوله بقلة كما في قصيدته ( سلاما يا شباب النيل )
، أحمد زكي أبو شادي وأبو القاسم الشابي الذي تناوله بكثرة ، يقول الهمشري مصوراً عودته إلي قريته :
رجعت إليك اليوم من بعد غربتي وفي النفس آلام تفيض ثوائر
أتيت لألقي في ظلالك راحــــــــة فيهدأ قلبي وهو لهفـــان حائر
ولكن بلا جدوي أتيت فلم أجـــــد سوى قفرة أشبـــاحها تتكــاثر
وقد نسجت أيدي الشتاء سياجها عليــــها وأسوار الظلام تحاصر




يقول الشابي :
إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر
ولابـــــــــــــد لليل أن ينجلي ولابد للقيــــــد أن ينكسر

التجديد في القصيدة عند مدرسة أبوللو :
1ـ الميل إلي تحرير القصيدة من وحدة القافية ودل؟ك عن طريق :
أ ـ تعدد القوافي في القصيدة الواحدة .
ب ـ تنوع عدد التفاعيل في الشطر الواحد ، مثل قول محمود حسن اسماعيل :
رمـــــــــــاني الرق بدنيا زوال مغلولـــــــة الجنب
وقال : حوم في سفوح الجبال واهبط على العشب
واضرب جناحيك يأمن المهال واسأل عن الغيــب
2ـ الميل إلي الموسيقا الهادئة
3ـ تقسيم القصيدة إلي مقاطع تتعدد قوافيها وأوزانها متأثرين بشعر الموشحات .
4ـ استخدام الشعر المرسل الذي لا يلتزم قافية والذي يستعمل أكثر من بحر وكان أكثرهم جرأة أحمد زكي أبو شادي في قصيدة الفنان كما كتب صالح الشرنوبي قصيدة أطياف عن الشعر المرسل
5ـ التزامهم بالوحدة العضوية للقصيدة في معظم أشعارهم شأن الرومانسيين مثل قصيدة شاطيء الأعراف للهمشري والأطلال وملحمة السراب لناجي وطارق بن زياد ، وأرواح وأشباح لعلي محمود طه .











انعام_________________
admin

    الوقت/التاريخ الآن هو 20/08/17, 04:47 pm